نسخة تجريبية


أهمية المشروع

يعد تقويم التعليم منطلقا أساسيًا لتطوير عناصر العملية التعليمية، وموجهًا لرسم الخُطط والسياسات المستقبلية بما يكشفه من نتائج وما يشرعه من تنظيمات تحقق الجودة وتحسن المخرجات التعليمية، وقد تضمن تنظيم هيئة تقويم التعليم الصادر من مجلس الوزراء مهام الهيئة، التي تهدف إلى “تقويم التعليم، ورفع جودته وكفاءته ودعم التنمية والاقتصاد الوطني من خلال تحسين مخرجات التعليم “.

وانطلاقًا من تلك المهام والأهداف، وبناءً على التوجهات العالمية في الميدان التربوي نحو الاعتماد المدرسي ونشوء مؤسسات عالمية تتولى هذه المهام، وفي ضوء الحاجة الملحة في المملكة العربية السعودية لتقويم الأداء المدرسي واعتماده، فإن مشروع التطوير المهني لأخصائيي التقويم يأتي مترجمًا للتوجهات الاستراتيجية الرئيسة للهيئة وتحديدا التوجه الخاص بالتطوير المهني لأخصائيي التقويم والذي يعد متطلبا أساسيًا لتحقيق المهمة المنوطة بالهيئة في تقويم المدارس.

يُعد هذا المشروع طرحًا نوعيًا وجديدًا في الميدان التربوي في المملكة العربية السعودية لعدم توفر اعتماد رسمي للمدارس وتأهيل يرخص لمقومي المدارس بمزاولة هذه المهنة، ولندرة الكوادر الوطنية في مجال تقويم التعليم؛ وحيث إن عملية تقويم المدارس تستلزم عددا كبيرًا من أخصائيي تقويم على قدر عالٍ من الاحترافية والمهنية، كان من الضروري العمل على برنامج لتأهيل أخصائيي تقويم الأداء المدرسي وأن يدرج في أولويات توجهات هيئة تقويم التعليم الإستراتيجية وأحد مشاريعها التأسيسية.


وتتلخص أهمية المشروع في كونه:

  1. يسهم في توفير كوادر وطنية قادرة على التدريب في مجال تقويم التعليم.
  2. يُعد _مستقبلا_ بيت خبرة استشارية في التطوير المهني لأخصائيي تقويم الأداء المدرسي.
  3. يسهم في توفير كوادر بشرية مؤهلة قادرة على تقويم التعليم بمهنية عالية.
  4. يُعد منطلقًا لتجويد عمليات التطوير المهني في مجال تأهيل أخصائيي تقويم الأداء المدرسي.